نتحدث اليوم في قصة جميلة عن الشاعرة الخنساء لن تجد أحن من الأخت عليك وق زقني الله بخمس أخوات أقسم بالله أني أشتاق لكل ثانية تمر عليا لهن جميعا، سأظل أشكرهن ما حييت، لازلت أتذكر أختي الكبيرة أم يوسف حينما كانت تدرس لي وتضع المسطرة على الطاولة، وتضرب رأسي إن لم أحفظ، وأذكر أختى الأكبر مني عندما كانت تعد الطعام وتوبخني حينما أتأخر في اللعب بالخارج، وأختى الصغري عندما احترقت ووقع عليها الماء الساخن فحملتها وأنا صغير أبكي حتى تمنيت أن الماء كان قد سقط عليا لا عليها، وأبحث عن أبي ليصلها إلى المستشفى.
الشاعرة الخنساء كنت وأنا صغير أخاف على أختي بعد أن حرقت أن يظهر ذلك على جسدها
واذكر أيضا وأقسم بالله أني قد صليت قيام الليل بأن لا يظهر أثر على الحروق على أختي، أذكروهن جميعا وأشتاق إليهم، ونحن متجهون إلى السوق بالسيارة أو إلى أى مكان عند خالتي أشتاق لتعليقاتهم، أشتاق للضحكات ونحن نذكر الماضي، أنت بلا أخت أنت لا تعلم الحياة، أشتاق لهمسهن وضحكهن و تعليقاتهن وحتى توبيخاتهن، نعم أشتاق لكل شىء فيهن، تزوجت ذهبت كل واحده منهن لبيتها وبقيت وحيدا.
الشاعرة الخنساء كانت الأيام جميله مع أخوتي عندما كنت أضربها وأبي يصرخ في وجهي
لى كل أخت مربية ومعلمة أسأل الله ان يطيل في أعمارهن، الآن بدون أخواتي أسهر لوحدي أحتفل لوحدي، أصبحت حياتي بلا معارك، لا أفكار شيطانية ولا توبيخ ولا شىء من هذه الأمور، لكن مع أخواتي كان العشاء متأخرا، ربما كانت الأحاديث سخيفة، ربما كانت ضحكات مجنونة، إسمع صراخ أبي ما لك بأختك ياولد، لكن كانت حياتي بألوان جميلة.
قصة الشاعرة الخنساء مع أخيها عمرو بعد وفاته عندما قالت أنا أعظم العرب مصيبه
الشاعرة الخنساء حينما فقدت أخاها حينما مات صخر بن عمرو، الخنساء حينما قال عنها عمرو بعد وفاة اخيها دعوها، فلازالت حزينة، الخنساء لما مات أخاها قالت أنا أعظم العرب مصيبة، أنا لم أقصد التحدث عن أهمية الأخت فحسب، بل أصف مشاعر الأخت تجاهي، يامعشر الرجال ربما فينا قسوة، ربما الأخت لا تحسن الوصف أو التعبير ولا الكلام، ربما أعتبها وأوبخها عبر رسائل التوصل الإجتماعي الواتساب، لكن يكون البكاء على كل ثانية عشت معها.
هند بنت عتبة تنافس الشاعرة الخنساء في أكبر مصيبة عند العرب بموت أخويهما
وتحدت الخنساء هند بنت عتبه وقالت أنا أعظم العرب مصيبة، عندما مات صخر قالت الشاعرة الخنساء وكانت سيدة تتغني بها العرب وقال " عينيا جودا ولا تجمدا ألا تبكيان من صخر الندي ألا تبكيان الجرىء الجميل، آلا تبكيان الفتى السيدا، إذا القوم مدوا بأيديهم رفيع العماد ساد عشيرته أمردا إذا القوم مدوا بأيديهم إلى المجد مد إليه يدا فنال الذي فوق أيديهم من المجد ثم مضى مصعدا يكلفه القوم ما عالهم وإن كان صغرهم مولدا ترى المجد يهوي إلى بيته يرى أفضل الكسب أن يحمدا وإن ذكر المجد ألفيته تأزر بالمجد ثم ارتدى.
فدوى قوطان تنعي أخيها إبراهيم قوطان بعد كان رفيقها في كل شىء
وماذا عن فدوى قوطان عند موت أخيها إبراهيم قوطان إسمع كيف أن الأخت لا تنسى أول هدية قد تلقيتها في صغري كانت من أخي إبراهيم، أول سفر سافرته بحياتي كانت برفقة أخي إبراهيم، هو الوحيد الذي ملأ فراغ النفس بعدما كنت أعانية بفقدان عمي، والطفولة التي كنت أبحث عنها وجدتها مع أخي إبراهيم، هذه هي الأخت ياسادة.
الجاج بن يوسف الثقفي يأمر إمرأة بإختيار واحد من بين زوجها وإبنها وأخيها لعدم قتله
الحجاج بن يوسف الثقفي في يوم من الأيام إعتقل ثلاثة فأمر بقطع أعناقهم، فجاءت إمرأة تهرع إليه ترتجف تريد مقابلة الحجاج، الحجاج كان قاسيا كان ظالما، فوقفت أمامه وقالت من امرت بقطع رقابهم هم زوجي وشقيقي وإبني فكيف لا أبكي، فقال لها الحجاج كرما لكي إختاري واحد وسأقتل إثنين، ساد الصمت في مجلس الحجاج.
المرأة تختار أخيها لتعتقه من النار في مشهد غريب للحجاج لعدم إختيار إبنها فلذة كبدها
وجاءوا بالثلاثة ووقف الزوج والأخ والإبن، فنظرت إليهم وبكت، أخذتها الحيرة أختار زوجي رفيق عمري أو إبني فلذة كبدي الذي حملته في أحشائي 9 أشهر حتى يسير شابا أو أخي الذي تربيت معه في أكنافه، إحتارت، وساد الصمت بالمكان، ثم قالت أختار أخي، تفاجأ الحجاج إمرأة تأثر الأخ على الإبن والله ما حصلت، ولن تحصل.
الحجاج بن يوسف الثقفي يأمر بالعفو عن الثلاثة الزوج والإبن والأخ بعد إختيار المرأة أخيها
إمرأة تفضل الأخ على الإبن، فسألها الحجاج ما سر إختيارك لأخك، فقالت الزوج موجود إن مات سأتزوج بغيره، والولد مولود يعني مازلت أستطيع الإنجاب، أما أخي فهو مفقود، فأبي وأمي ماتت أسألك بالله من ينبت لي بأخ، لا تراهن على حب أختك لك، هي تراهن، لكن أنت لا تراهن ستخرج خاسرا، فقال لها الحجاج، خذيهم الثلاثة عفوت عنهم.