قصة ملك المدينة والحارس

قصتنا اليوم حميلة دارت بين ملك المدينة والحارس لا تكن كذلك الرجل الذي كان يقف على باب المدينة في ليلة باردة يحرسها يتساقط فيها الثلوج، وكان يوقد النار ويرتجف من البرد، وإذ يمر به الملك والحاكم ويقولون له آلا تعاني من شدة البرد القارص، فقال لهم الحارس نعم أعاني من شدة البرد القارص،  ولهذا أوقد النار وأحاول أن أصمد للصباح حتى أرجع لمنزلي، فقال له الملك لا عليك، سأرسل لك اليوم معطفا دافئا ليقيك من هذا البرد.

ملك المدينة والحارس / حارس المدينة يموت من البرد بعدما نساه الملك ولم يرسل وسائل التدفئة

رجع الملك إلى بيته وانشغل مع أولاده وزوجته مع قضايا الدولة، فنسى الملك الحارس الي يقف على المدينة بالبرد القارص، فذهب الملك بالصباح يحتسي القهوة، فجاؤه الخبر السىء بوفاة الحارس من البرد، وكتب على الحائط التالي رسالة إلى الملك " أيها الملك كنت في كل يوما أصبر نفسي حتى الصباح، وأعاني من البرد حتى تشرق الشمس، فأذهب إلى أسرتي حيا، تابع قصة ملك المدينة والحارس.

ملك المدينة والحارس / الحارس يرسل للملك قبل موته أن وعدك هو من أماتني وليس البرد

لقد أنت وعدتي بإرسال معطفا دافئا فسيتني حتى إستسلمت للبرد وفارقت الحياة، ياسيدي وعدك الذي قتلني وليس البرد، ولذلك ياسيدي كن قويا بذاتك الإتكاء على الآخرين يسقطك حتما لا محالة، لا تجعل قوتك تعتمد على فلان ولا تجعل وجودك بوجود فلان، عقلك الوحيد الذي لا يفارقك، ولا تستقوي بالمال فقد يخذلك كما خذل قارون، وإن إستقويت بالجاه فقد خذل النمرود، وإن تقويت بالسلطة فقد خذل فرعون، هذا ما إنتهت إلية قصة ملك المدينة والحارس.

ملك المدينة والحارس الرأي الشخصي في القصة الإعتمادعلى ذاتك فقط

ياسيدي الشىء الوحيد الذي سبقى معك أفكارك كل الناس تموت، ولذلك نأخذ العبرة من تلك القصة البسيطة وهو عدم الإعتماد على أحد أى كان ما كان، فلا يؤمن بك غير ذاتك، يجب أن تكون لديك ثقة بالله أولا ثم ثقتك بنفسك، ودع عنك العالم، فالناس إذا كانت معكم اليوم غدا لا، وقلوب الناس متقلبة اليوم تحبك غدا لا، ياسادة تعلم أن تكتفي بذاتك وبنفسك، وكما في قصتنا عندما إعتمد الحاس على الملك ونساه فمات.  

 

 

قصة جميلة بين ملك المدينة والحارس عن الإعتماد على الغير

قصة ملك المدينة والحارس

قصتنا اليوم حميلة دارت بين ملك المدينة والحارس لا تكن كذلك الرجل الذي كان يقف على باب المدينة في ليلة باردة يحرسها يتساقط فيها الثلوج، وكان يوقد النار ويرتجف من البرد، وإذ يمر به الملك والحاكم ويقولون له آلا تعاني من شدة البرد القارص، فقال لهم الحارس نعم أعاني من شدة البرد القارص،  ولهذا أوقد النار وأحاول أن أصمد للصباح حتى أرجع لمنزلي، فقال له الملك لا عليك، سأرسل لك اليوم معطفا دافئا ليقيك من هذا البرد.

ملك المدينة والحارس / حارس المدينة يموت من البرد بعدما نساه الملك ولم يرسل وسائل التدفئة

رجع الملك إلى بيته وانشغل مع أولاده وزوجته مع قضايا الدولة، فنسى الملك الحارس الي يقف على المدينة بالبرد القارص، فذهب الملك بالصباح يحتسي القهوة، فجاؤه الخبر السىء بوفاة الحارس من البرد، وكتب على الحائط التالي رسالة إلى الملك " أيها الملك كنت في كل يوما أصبر نفسي حتى الصباح، وأعاني من البرد حتى تشرق الشمس، فأذهب إلى أسرتي حيا، تابع قصة ملك المدينة والحارس.

ملك المدينة والحارس / الحارس يرسل للملك قبل موته أن وعدك هو من أماتني وليس البرد

لقد أنت وعدتي بإرسال معطفا دافئا فسيتني حتى إستسلمت للبرد وفارقت الحياة، ياسيدي وعدك الذي قتلني وليس البرد، ولذلك ياسيدي كن قويا بذاتك الإتكاء على الآخرين يسقطك حتما لا محالة، لا تجعل قوتك تعتمد على فلان ولا تجعل وجودك بوجود فلان، عقلك الوحيد الذي لا يفارقك، ولا تستقوي بالمال فقد يخذلك كما خذل قارون، وإن إستقويت بالجاه فقد خذل النمرود، وإن تقويت بالسلطة فقد خذل فرعون، هذا ما إنتهت إلية قصة ملك المدينة والحارس.

ملك المدينة والحارس الرأي الشخصي في القصة الإعتمادعلى ذاتك فقط

ياسيدي الشىء الوحيد الذي سبقى معك أفكارك كل الناس تموت، ولذلك نأخذ العبرة من تلك القصة البسيطة وهو عدم الإعتماد على أحد أى كان ما كان، فلا يؤمن بك غير ذاتك، يجب أن تكون لديك ثقة بالله أولا ثم ثقتك بنفسك، ودع عنك العالم، فالناس إذا كانت معكم اليوم غدا لا، وقلوب الناس متقلبة اليوم تحبك غدا لا، ياسادة تعلم أن تكتفي بذاتك وبنفسك، وكما في قصتنا عندما إعتمد الحاس على الملك ونساه فمات.