سهيل رضى الله عنه


كان سهيل رضى الله عنه من أعظم خطباء العرب، وكانت مكة إذا أرادت أن تشعل حرب جعلت سهيل ينطق، وإذا أرادت أن تقع العرب بالحرب أرسلت سهيل، وإذا أرادت السلام أرسلت سهيل، كان الرجل قد آتاه الله منصة في الكلام إن وقف وتكلم أقنع الأصم بما يقول، كان داهية من دواهي العرب، كانت الكلمات تعجن بين يديه، وكانت الكلمات تلج القلب قبل العقل، أى أنه كان رجل أسطورة، ربما في وقتنا هذا ينفع أن يكون ناطق رسمي لأى دولة كانت.

كان سهيل رضى الله عنه يبهر الناس بفصاحة اللسان والخطاب وإن خالفهم الرأي

كان إذا وقف على المنصة يبهر الناس وإن خالفهم، الشاهد من الأمر كان ما يخطب ضد الرسول صل الله عليه وسلم، وأن يؤجج الناس على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وقع في الآسر، جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما أدراك ما عمر ذلك الرجل الذي لا يحب الإعوجاج ويرى أن الإستقامة هي الصواب، وكان سريع الدواء إن رأى الداء، ورأي عمر سهيل في الآسر قال يارسول الله دعنى أدلع لسانه أى أسحبها حتى لا يخطب عنك.

النبي صل الله عليه وسلم يخبر عمر بن الخطاب عن سهيل رضى الله عنه ستجد فيه ما يسرك

فقال النبي صل الله عليه وسلم يا عمر بالله لعل أن تجد منه ما يسرك، كان إذا أطلق لسانه لا يخطىء في البيان، وقادر على أن يقلب الشمس قمرا وسهيل رضى الله عنه من هؤلاء، بقى على ما هو عليه، ووقع صلح الحديبية لما ذهب الرسول صل الله عليه وسلم ومعه الصحابة وكانت قريش تنعل سهيل في الحروب والصلح سواء، كان رجلا إن تكلم أوجع وأقنع، فجاء للنبي وعمر جالس، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلم أن كان يريد قطع لسانه لولا النبي قال دعه لعل تجد ما يسرك منه.

أثناء توقيع صلح الحديبية رأى عمر سهيل رضى الله عنه وهو منزعج بسبب الكلام على النبي

وجاءت وثيقة صلح الحديبية ممسك النبي صل الله عليه وسلم، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل لا أعرف بسم الله فقال بإسمك اللهم، ثم قال هذه من رسول الله، فقال سهيل رضى الله عنه وهو يتكلم بمنطق أى تقول ماذا تقول أنت ما تستطيع لأنه يتكلم بالمنطق، فقال الرسول صل الله عليه وسلم، أنا لو شاهدت أنك رسول الله ما حاربتك، فغضب عمر، وقال ما جاء سهيل سهل أمره، ووقع صلح الحديبية.

سهيل رضى الله عنه يمتدح النبي ويقول أخ كريم ابن أخ كريم ويعفو عنهم رسول الله

مر الزمان دخل النبي صل الله عليه وسلم فتح مكة وكان سهيل لم يؤمن بعد، وقف النبي وقال ماذا تعتقدون أني فاعل بكم، فتقدم سهيل وقال " أخ كريم ابن أخ كريم "، فنظر النبي وقال إذهبوا فأنتم الطلقاء، دارت الأيام وأسلم ودخل الإسلام سهيل رضى الله عنه وأرضاه وأعطاه النبي 100 ناقة و 100 من الإبل، قدر الله عز وجل ومات النبي عليه الصلاة والسلام.

سهيل ينجح في رد الناس للإسلام بمكة وعمر يتذكر قول النبي ستجد فيه ما يسرك

فقبائل العرب إرتدت عن الإسلام، وقام سهيل في مكة وقال يامعشر قريش لا تكونوا آخر من أسلم وأول من إرتد، فنجح سهيل في إرجاع الناس لدينهم من خطبته، عمر بن الخطاب عندما سمع خطبة سهيل تذكر قول النبي لعلك ياعمر تسمع ما يسرك.

 

قصة جميلة سهيل رضى الله عنه فصيح الكلام واللسان ومبهر بالإقناع

سهيل رضى الله عنه


كان سهيل رضى الله عنه من أعظم خطباء العرب، وكانت مكة إذا أرادت أن تشعل حرب جعلت سهيل ينطق، وإذا أرادت أن تقع العرب بالحرب أرسلت سهيل، وإذا أرادت السلام أرسلت سهيل، كان الرجل قد آتاه الله منصة في الكلام إن وقف وتكلم أقنع الأصم بما يقول، كان داهية من دواهي العرب، كانت الكلمات تعجن بين يديه، وكانت الكلمات تلج القلب قبل العقل، أى أنه كان رجل أسطورة، ربما في وقتنا هذا ينفع أن يكون ناطق رسمي لأى دولة كانت.

كان سهيل رضى الله عنه يبهر الناس بفصاحة اللسان والخطاب وإن خالفهم الرأي

كان إذا وقف على المنصة يبهر الناس وإن خالفهم، الشاهد من الأمر كان ما يخطب ضد الرسول صل الله عليه وسلم، وأن يؤجج الناس على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وقع في الآسر، جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما أدراك ما عمر ذلك الرجل الذي لا يحب الإعوجاج ويرى أن الإستقامة هي الصواب، وكان سريع الدواء إن رأى الداء، ورأي عمر سهيل في الآسر قال يارسول الله دعنى أدلع لسانه أى أسحبها حتى لا يخطب عنك.

النبي صل الله عليه وسلم يخبر عمر بن الخطاب عن سهيل رضى الله عنه ستجد فيه ما يسرك

فقال النبي صل الله عليه وسلم يا عمر بالله لعل أن تجد منه ما يسرك، كان إذا أطلق لسانه لا يخطىء في البيان، وقادر على أن يقلب الشمس قمرا وسهيل رضى الله عنه من هؤلاء، بقى على ما هو عليه، ووقع صلح الحديبية لما ذهب الرسول صل الله عليه وسلم ومعه الصحابة وكانت قريش تنعل سهيل في الحروب والصلح سواء، كان رجلا إن تكلم أوجع وأقنع، فجاء للنبي وعمر جالس، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلم أن كان يريد قطع لسانه لولا النبي قال دعه لعل تجد ما يسرك منه.

أثناء توقيع صلح الحديبية رأى عمر سهيل رضى الله عنه وهو منزعج بسبب الكلام على النبي

وجاءت وثيقة صلح الحديبية ممسك النبي صل الله عليه وسلم، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل لا أعرف بسم الله فقال بإسمك اللهم، ثم قال هذه من رسول الله، فقال سهيل رضى الله عنه وهو يتكلم بمنطق أى تقول ماذا تقول أنت ما تستطيع لأنه يتكلم بالمنطق، فقال الرسول صل الله عليه وسلم، أنا لو شاهدت أنك رسول الله ما حاربتك، فغضب عمر، وقال ما جاء سهيل سهل أمره، ووقع صلح الحديبية.

سهيل رضى الله عنه يمتدح النبي ويقول أخ كريم ابن أخ كريم ويعفو عنهم رسول الله

مر الزمان دخل النبي صل الله عليه وسلم فتح مكة وكان سهيل لم يؤمن بعد، وقف النبي وقال ماذا تعتقدون أني فاعل بكم، فتقدم سهيل وقال " أخ كريم ابن أخ كريم "، فنظر النبي وقال إذهبوا فأنتم الطلقاء، دارت الأيام وأسلم ودخل الإسلام سهيل رضى الله عنه وأرضاه وأعطاه النبي 100 ناقة و 100 من الإبل، قدر الله عز وجل ومات النبي عليه الصلاة والسلام.

سهيل ينجح في رد الناس للإسلام بمكة وعمر يتذكر قول النبي ستجد فيه ما يسرك

فقبائل العرب إرتدت عن الإسلام، وقام سهيل في مكة وقال يامعشر قريش لا تكونوا آخر من أسلم وأول من إرتد، فنجح سهيل في إرجاع الناس لدينهم من خطبته، عمر بن الخطاب عندما سمع خطبة سهيل تذكر قول النبي لعلك ياعمر تسمع ما يسرك.