كيف نكون أقوياء


نتحدث في هذا الموضوع عن كيف نكون أقوياء يشتحونا اليأس ونجلس في تلك الزاوية المظلمة المعتمة، نجتهد فنفشل، نحسن للناس فيسيئون لنا، ونتكلم بالخير ويسمع عنا بالشر، ننظر للسماء وإذ من يرمينا بالأرض بالحصى، نشرب الماء العذب ونوزعه للناس وهناك من يدس لنا السم في ماءه، نطعم ونجوع ربما يعترينا هذا، ولذلك نجلس في تلك الزاوية المظلمة لا نريد أن نستمع لأحد ولا إلى أحد يستمع إلينا.

كيف نكون أقوياء/ جميع الناس يسألون أين أن انت يالله من ظلم البشر

دعوا عني وكفوا شركم فقد مللت من البشر، ثم أتسأل وأنظر إلى السماء يارب أين أنت؟ كلنا يسأل هذا السؤال فقد ظلمت وكسرت يارب أين أنت؟ دمعي يتساقط على وجنتين، ووجداني يتمزق وقلبي يحترق أين أنت؟ ترى الظالم يارب يتأسد عليا يارب ترى إني أحسن ويساء لي، نصرك إين يارب، ولذلك نتحدث عن كيف نكون أقوياء طلقت همشت أحذ أبنائها أين أنت؟ يارب أخذ رزقي نهب رزقي، تم النصب والإحتيال، يقوى الظالم وأضعف أنا المظلوم وأنت رب المظلومين تساؤلات فأنا إنسان من ورق يمزقني الريح يطير بي يسقطني أنا من طين إنسان من ورق.

كيف نكون أقوياء/ انتظار الفرج من الله عز وجل بالنصر والتمكين من كل ظالم

والكثير من التساؤلات بحكم أني إنسان يجتاحها عقلي إين أنت يالله أريد النصر والتمكين، فأجلس ذات الإنسان التائه الضال الذي يمسك رأسه من التعب، يفقد وجدانه وعقله  وضميره ما بين وحشانية ووحوش إنسانية ووحوش الدنيا، وما بين انتظار نصر ربه وعونه ربما تأخر، فيتسأل ويقول أين رب المستضعفين تجعله يحتار، وكأنه يمشي في غابة تائه في الصحراء، لا يعلم متي يصل إن وصل، وهل سيعلم هل سيقوى على الوصول أم يظل تائها حتى يفقد الأمل أو يفقد المال ويموت على أرضه وهو ينتظر أن يأتي نصر الله، تابع ياسيدي كيف نكون أقوياء.

كيف نكون أقوياء وسط كل ذلك الضيق يأتيك الأمل بالله والعبرة من قصص الأنبياء

فيأتيه بصيص من الأمل عندما يجلس ويقول في نفسه الله يحبك ذلك المثابر، يحب ذلك الذي يشق الصخر، يحب ذلك الذي لا تزعجه أصوات الناعقين ولا الغوغائيين ولا أولئك الذين يضعون في طعامه وشرابه ألف سم، حب الله ذلك القوي الذي إذا رشق بالحجارة تلقفهو بيده، يحب ذلك الرجل الذي ألقيا عليه ألف سم تلقاه بدرعه، يحب الله عز وجل الذي يختال بين الجبناء أين أنتم، يحب الله ذلك الرجل الذي يمشي بقوة وعزيمة فلا يخرق الأرض ولا ينافس الجبال طولا، لكنه يباهي بقوة الله وعون الله إليه.

كيف نكون أقوياء / الله يحب من يأخذ بالأسباب ويتوكل عليه ويرفع يده ويقول يارب

 فالله يحب الذي يأخذ بالأسباب، كيف نكون أقوياء، وينظر للسماء ويقول يارب مسكت سلاحي والنصر من عندك، يارب قرأت كتابك والنجاح بتوفيقك، يارب أخدت دوائي والشفاء من عندك، هذا الذي يحبه الله، يأني الإنسان بصيص من الأمل من أعز عند الله أنا أم مريم عليها السلام تذهب لمان بعيد، وكانت إمرأة حامل منهكة متعبة، ويجري الله من تحتها بنهر كل تلك المعجزات ويطالبها أن تهز بجزع النخلة، آلا يستطيع الله أن يرسل الرطب جاهزة في أحضان مريم، فلماذا أمرها بهز الجزع لأن الله يحب رغم ضعفك أن تأخذ بالأسباب، لتثبت أنك على عزيمة.

النصر لا يأتي من الله على طبق من ذهب الله لا يحب العبد الكسلي المتخاذل

ياأيها الإنسان أن كنت من ورق إياك أن تتخاذل وتظن أن الله عزل وجل سيمنحك النصر والتأييد على طبق من ذهب، فالله لا يحب الكسالى ولا يحابي الحمقي، ولا يريد الله عز وجل العبد المتخاذل الذي يصيح ويبكي في زاوية مظلمة، الله يسمع صوت بكائك لكنه يريد أن يسمع صوت خطواتك، فلا تبكي وأنت مكانك وأنت جالس جثة ميتة، ماذا بينك وبين الموتي أنك تملك صوتا والميت عدم صوته، لا تكن مشابه للأموات، تحرك أنجز الله قال في رزقنا قال "فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقها"، فالله يحب العبد الذي يسعى ويقوى ويثق بالله عز وجل  ولا يحب الضعيف،، فالجنة لأصحاب العزيمة، وتبقى السيادة لأهل الريادة.

 

الله يحب الأقوياء فكيف نكون أقوياء لا مكان للضعفاء في هذا العالم

كيف نكون أقوياء


نتحدث في هذا الموضوع عن كيف نكون أقوياء يشتحونا اليأس ونجلس في تلك الزاوية المظلمة المعتمة، نجتهد فنفشل، نحسن للناس فيسيئون لنا، ونتكلم بالخير ويسمع عنا بالشر، ننظر للسماء وإذ من يرمينا بالأرض بالحصى، نشرب الماء العذب ونوزعه للناس وهناك من يدس لنا السم في ماءه، نطعم ونجوع ربما يعترينا هذا، ولذلك نجلس في تلك الزاوية المظلمة لا نريد أن نستمع لأحد ولا إلى أحد يستمع إلينا.

كيف نكون أقوياء/ جميع الناس يسألون أين أن انت يالله من ظلم البشر

دعوا عني وكفوا شركم فقد مللت من البشر، ثم أتسأل وأنظر إلى السماء يارب أين أنت؟ كلنا يسأل هذا السؤال فقد ظلمت وكسرت يارب أين أنت؟ دمعي يتساقط على وجنتين، ووجداني يتمزق وقلبي يحترق أين أنت؟ ترى الظالم يارب يتأسد عليا يارب ترى إني أحسن ويساء لي، نصرك إين يارب، ولذلك نتحدث عن كيف نكون أقوياء طلقت همشت أحذ أبنائها أين أنت؟ يارب أخذ رزقي نهب رزقي، تم النصب والإحتيال، يقوى الظالم وأضعف أنا المظلوم وأنت رب المظلومين تساؤلات فأنا إنسان من ورق يمزقني الريح يطير بي يسقطني أنا من طين إنسان من ورق.

كيف نكون أقوياء/ انتظار الفرج من الله عز وجل بالنصر والتمكين من كل ظالم

والكثير من التساؤلات بحكم أني إنسان يجتاحها عقلي إين أنت يالله أريد النصر والتمكين، فأجلس ذات الإنسان التائه الضال الذي يمسك رأسه من التعب، يفقد وجدانه وعقله  وضميره ما بين وحشانية ووحوش إنسانية ووحوش الدنيا، وما بين انتظار نصر ربه وعونه ربما تأخر، فيتسأل ويقول أين رب المستضعفين تجعله يحتار، وكأنه يمشي في غابة تائه في الصحراء، لا يعلم متي يصل إن وصل، وهل سيعلم هل سيقوى على الوصول أم يظل تائها حتى يفقد الأمل أو يفقد المال ويموت على أرضه وهو ينتظر أن يأتي نصر الله، تابع ياسيدي كيف نكون أقوياء.

كيف نكون أقوياء وسط كل ذلك الضيق يأتيك الأمل بالله والعبرة من قصص الأنبياء

فيأتيه بصيص من الأمل عندما يجلس ويقول في نفسه الله يحبك ذلك المثابر، يحب ذلك الذي يشق الصخر، يحب ذلك الذي لا تزعجه أصوات الناعقين ولا الغوغائيين ولا أولئك الذين يضعون في طعامه وشرابه ألف سم، حب الله ذلك القوي الذي إذا رشق بالحجارة تلقفهو بيده، يحب ذلك الرجل الذي ألقيا عليه ألف سم تلقاه بدرعه، يحب الله عز وجل الذي يختال بين الجبناء أين أنتم، يحب الله ذلك الرجل الذي يمشي بقوة وعزيمة فلا يخرق الأرض ولا ينافس الجبال طولا، لكنه يباهي بقوة الله وعون الله إليه.

كيف نكون أقوياء / الله يحب من يأخذ بالأسباب ويتوكل عليه ويرفع يده ويقول يارب

 فالله يحب الذي يأخذ بالأسباب، كيف نكون أقوياء، وينظر للسماء ويقول يارب مسكت سلاحي والنصر من عندك، يارب قرأت كتابك والنجاح بتوفيقك، يارب أخدت دوائي والشفاء من عندك، هذا الذي يحبه الله، يأني الإنسان بصيص من الأمل من أعز عند الله أنا أم مريم عليها السلام تذهب لمان بعيد، وكانت إمرأة حامل منهكة متعبة، ويجري الله من تحتها بنهر كل تلك المعجزات ويطالبها أن تهز بجزع النخلة، آلا يستطيع الله أن يرسل الرطب جاهزة في أحضان مريم، فلماذا أمرها بهز الجزع لأن الله يحب رغم ضعفك أن تأخذ بالأسباب، لتثبت أنك على عزيمة.

النصر لا يأتي من الله على طبق من ذهب الله لا يحب العبد الكسلي المتخاذل

ياأيها الإنسان أن كنت من ورق إياك أن تتخاذل وتظن أن الله عزل وجل سيمنحك النصر والتأييد على طبق من ذهب، فالله لا يحب الكسالى ولا يحابي الحمقي، ولا يريد الله عز وجل العبد المتخاذل الذي يصيح ويبكي في زاوية مظلمة، الله يسمع صوت بكائك لكنه يريد أن يسمع صوت خطواتك، فلا تبكي وأنت مكانك وأنت جالس جثة ميتة، ماذا بينك وبين الموتي أنك تملك صوتا والميت عدم صوته، لا تكن مشابه للأموات، تحرك أنجز الله قال في رزقنا قال "فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقها"، فالله يحب العبد الذي يسعى ويقوى ويثق بالله عز وجل  ولا يحب الضعيف،، فالجنة لأصحاب العزيمة، وتبقى السيادة لأهل الريادة.