الأخذ بالثأر عند العرب

حديثنا اليوم عن الأخذ بالثأر عند العرب رجلا كان حكيما بدرجة لا توصف وهو صاحب المثل المشهور عش رجبا ترى عجبا، هو الذي قال لي لا ناقة لي ولا جمل، كما أسلفنا أن جاهلية العرب لا تنبت بل الجاهلية مواصلة بالشعر والحكمة والأخلاق والمروؤة والأخلاق والكرم، لهذا قال الرسول صل الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، محور حديثنا اليوم يدور حو رجلا قتل إبنه ظلما وتقبل الأمر ثم أخذ الثأر، سنتحدث عن الحارث ابن عباس البكري.

الأخذ بالثأر عند العرب  الحارث بن عباد والجملة العربية الشهيرة " لا ناقة لي ولا جمل"

كان هذا الرجل الحارث بن عباده البكري حكيما وهادئا، عندما حدثت حرب البسوس جاء إليه الناس قال لما أدخل حربا لا ناقة لي فيه الحارث ولا بعير، فأصبحت العرب تأخذ هذا المثل " لا ناقة لي ولا جمل "، كان هذا الرجل الزير من بني تعلب هو لقب بالزير أى شارب الخمر بكثرة وكثير النساء، فلما قتل إبنه كليم ترك الخمر والنساء، وأراد فقط أن يثأر وأن ينتقم كم كل رجل يمتد بعرق دم لقاتل كليم، وهو ما نتحدث عنه الأخذ بالثأر عند العرب .

الأخذ بالثأر عند العرب  قبيلة بني تعلب تعثر على أجير بالصحراء  ويأمر الزير بقتله

كان الحارث بن عباس لديه ابن يسمى أجير زكان يملك الإبل والناقات، وكان الحارث قد إعتزل الحرب والفتنة، فأخذ إبنه أجير الإبل والناقة وذهب إلى الصحراء، فعثرت عليه قبيلة بن تعلب، وأخذته لقتله، فقال والدي إعتزل الحرب وترك الفتنة وأنا لا ناقة لي ولا جمل، فقال الزير أنا راضي بقتله هل أنت ترضى بحكمي، فقال إبنه نعم إن رضيت بني بكر بذكاء شديد فتم قتله، قالوا له أنت لا تساوى نعل كليم ، وسمع بذلك الحارث بن عباده قالوا له أن مهلل أو الزير قتل إبنك، فقال نعم القتيل أجير، تابع ياسيدي قصة الأخذ بالثأر عند العرب .

الحارث يقول يغب بعدما علم بقتل أجير ووصفه بأنه نعل كليم

وقال بهذا الدماء والقتل أصلح بين قبيلتي ربيعة وتغلب، لأن أصل الحرب كانت بينهم وجذورهم تنتمي لبني وائل، فقال الحارث بن عبادة الذي ينتمي لقبيلة آخرى بني عامر قال نعم القتيل أجير إبني أصلح الله بدمه أولاد العم، ولكن عندما سمع أنه قال له أجير لا يساوي نعل كليم، هنا غضب، وهذا على أن قصص العرب جميلة جدا، وأخذ السيف وقال قرب مربط  النعام مني لقحت حرب وائل عن حيالي يعنى نار الحرب أدخلتي ولا كنت أرغب في ذلك، ولكن لا أرغب في أن يقتل إبني بالنعال.

الحارث يأخذ قبيلته نساء ورجال ويقتلوا كل قبيلة تغلب ثأرا لمقتل أجير 

فأخذ الحصان والسيف وخرجت معه بني بكر جميعا وهجموا على تغلب يقال ما أحد نجى منهم، وأكد للنساء أن أى فرد من بني تغلب أقتلوه وأى جرحى من بني بكر داووه، وأى فرد مقتول خذوه، فقالت النساء كيف نميزهم فأمر بحلق شعرهم جميعا كي يكون أصلع الجميع.

قصة الأخذ بالثأر عند العرب الحارث بن عباد البكري

الأخذ بالثأر عند العرب

حديثنا اليوم عن الأخذ بالثأر عند العرب رجلا كان حكيما بدرجة لا توصف وهو صاحب المثل المشهور عش رجبا ترى عجبا، هو الذي قال لي لا ناقة لي ولا جمل، كما أسلفنا أن جاهلية العرب لا تنبت بل الجاهلية مواصلة بالشعر والحكمة والأخلاق والمروؤة والأخلاق والكرم، لهذا قال الرسول صل الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، محور حديثنا اليوم يدور حو رجلا قتل إبنه ظلما وتقبل الأمر ثم أخذ الثأر، سنتحدث عن الحارث ابن عباس البكري.

الأخذ بالثأر عند العرب  الحارث بن عباد والجملة العربية الشهيرة " لا ناقة لي ولا جمل"

كان هذا الرجل الحارث بن عباده البكري حكيما وهادئا، عندما حدثت حرب البسوس جاء إليه الناس قال لما أدخل حربا لا ناقة لي فيه الحارث ولا بعير، فأصبحت العرب تأخذ هذا المثل " لا ناقة لي ولا جمل "، كان هذا الرجل الزير من بني تعلب هو لقب بالزير أى شارب الخمر بكثرة وكثير النساء، فلما قتل إبنه كليم ترك الخمر والنساء، وأراد فقط أن يثأر وأن ينتقم كم كل رجل يمتد بعرق دم لقاتل كليم، وهو ما نتحدث عنه الأخذ بالثأر عند العرب .

الأخذ بالثأر عند العرب  قبيلة بني تعلب تعثر على أجير بالصحراء  ويأمر الزير بقتله

كان الحارث بن عباس لديه ابن يسمى أجير زكان يملك الإبل والناقات، وكان الحارث قد إعتزل الحرب والفتنة، فأخذ إبنه أجير الإبل والناقة وذهب إلى الصحراء، فعثرت عليه قبيلة بن تعلب، وأخذته لقتله، فقال والدي إعتزل الحرب وترك الفتنة وأنا لا ناقة لي ولا جمل، فقال الزير أنا راضي بقتله هل أنت ترضى بحكمي، فقال إبنه نعم إن رضيت بني بكر بذكاء شديد فتم قتله، قالوا له أنت لا تساوى نعل كليم ، وسمع بذلك الحارث بن عباده قالوا له أن مهلل أو الزير قتل إبنك، فقال نعم القتيل أجير، تابع ياسيدي قصة الأخذ بالثأر عند العرب .

الحارث يقول يغب بعدما علم بقتل أجير ووصفه بأنه نعل كليم

وقال بهذا الدماء والقتل أصلح بين قبيلتي ربيعة وتغلب، لأن أصل الحرب كانت بينهم وجذورهم تنتمي لبني وائل، فقال الحارث بن عبادة الذي ينتمي لقبيلة آخرى بني عامر قال نعم القتيل أجير إبني أصلح الله بدمه أولاد العم، ولكن عندما سمع أنه قال له أجير لا يساوي نعل كليم، هنا غضب، وهذا على أن قصص العرب جميلة جدا، وأخذ السيف وقال قرب مربط  النعام مني لقحت حرب وائل عن حيالي يعنى نار الحرب أدخلتي ولا كنت أرغب في ذلك، ولكن لا أرغب في أن يقتل إبني بالنعال.

الحارث يأخذ قبيلته نساء ورجال ويقتلوا كل قبيلة تغلب ثأرا لمقتل أجير 

فأخذ الحصان والسيف وخرجت معه بني بكر جميعا وهجموا على تغلب يقال ما أحد نجى منهم، وأكد للنساء أن أى فرد من بني تغلب أقتلوه وأى جرحى من بني بكر داووه، وأى فرد مقتول خذوه، فقالت النساء كيف نميزهم فأمر بحلق شعرهم جميعا كي يكون أصلع الجميع.