العزة لله عز وجل


العزة لم تكن قط بالمال العزة لله عز وجل، فذكر لنا قارون الذي أذله الله بماله كما قال الله تعالى "وخسفنا به وبداره الأرض"، ولاعزة لم تكن بالملك فذكر الله تعالى عز فرعون، وهذه الأنهار تجري من تحتي  فأذله الله بملكه وجعل الأنهار من فوقه، العزة لم تكن أبدا بالجاه أو بالولد ذكر الله الوليد وقال "وبنينا شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن يزيد كلا أنه كان لآيتنا عنيدا"، فأبدا ما كانت بالمال.

العزة لله عز وجل العزة لم تكن قط في الصحة والعافية

 فإن العزة لله عز وجل ذكر نمرود وكيف أذله الله ببعوضه كيف أنا أحي وأميت، بعوضه تهلك جسده، لهذا لا تجعل العزة معقودة بأحد لا بمال ولا بولد ولا منصب، فالأيام أعظم مدرسة، والدنيا أعظم جامعة نتخرج منها، إسأل كل رجلا تولى منصبا ثم أحيل على التقاعد أو المعاش، إسأل كل غني دار عليه الزمان ثم أصبح فقيرا، سل كل إنسان إنسان كان معافى في جسده أصبح الآن متهالك بالكاد أن يمشي.

العزة لله عز وجل الدنيا أعظم مدرسة تمنحك كل يوم درسا بالمجان

كل أم تعتز بأبنائها فقدت أبنائها إسألوا هؤلاء جميعا، هؤلاء هم أعظم مدرسة، الدنيا تمنحك كل يوم درسا بالمجان، والمدارس والجامعات تمنحك درسا بالأقساط والمال، إلا الدنيا تمنحك درسا بالمجان، تمنحك مت ي يرضى الناس ومتى يسخط الناس، تمنح أن الناس متى شاءت صفقوا لك في صعودك، إبليس نفسه يصفق لك في صعودك، وكيف أن الناس تجعل يديها التي صفقت لك عند صعودك تجعلها غطاء على عينها في سقوطك، إن العزة لله عز وجل.

دائما إجعل العزة لله عز وجل

إن ذهبت الدنيا فأنا عزيز وإن بقيت الدنيا فأنا عزيز، محمد صل الله عليه وسلم  مكة  الذي أخرج من مكة هو نفسه الذي فتح مكة، يوسف عليه السلام هو نفسة إنا نراك من المحسنين هو نفسه وهو يعلو على عرش مصر إخوته قالوا له إنا نراك من المحسنين، ما تغيروا، إبراهيم عليه السلام قهر في النار هو نفسه الذي خرج من النار قال سيستغفر لك ربي، العزة لله عز وجل.

العظمة من داخل الإنسان وذاته والثقة في الله

سيدنا لوط عليه السلام الذي طرق الباب على الشاذيين فقالو أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم إناس يتطهرون هو نفسه الذي خرج من قريته قال يأسفي على قومي، هو نفسه لم يتغير، محمد عليه الصلاة والسلام بعدما تم ضربه في الطائف هو نفسه من قال أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئا، نفوس العظماء لا تتغير، الدنيا تتغير من حولهم غنى فقر عز ذل جاه منصب زواج فقر صحة مرض ويبقوا عظماء فالعظمة من الداخل.

الحقيقة أن تكون عند الله عزيز لا في أعين الناس

كم من رجلا هش ضعيف في قرارة نفسه طفل مكسور، لكنه عظيم بردائه أمام الناس، لا يهمك إن شاهدك الناس بجناح بعوضة وأنت عند الله عزيز، لا يهم إن أك الناس ضعيفا والله هو سندك وضهرك، ومن يتكأ هلى الله لا يضره أحد، فالله دائما من يجعله دائما سنده ويتكىء عليه لا يكسر، فلا يضرك إن رأك الناس مهمشا بلا قيمة منبوذا مطروحا أى شىء ويراك الله عزيز، تسقط في عين الناس وتعلو في عين الله، من أول عندك هل عين الله أم عين الناس.

فرعون وقارون وأبولهب ونمرود أهلكوا عندما إعتزوا بالدنيا

من أفضل أن يذكرك الناس في مجالسهم أم ان الله يرفعك في الملأ الأعلى عنده، من يرفعه الله لا يبالي بالدنيا، ولو ملكت الدنيا ووضعك الله الدنيا لم تبالي بك، فالدنيا جند من جنود الله، فرعون أعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، قارون إعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، نمرود إعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، أبو لهب إعتز بالدنيا أهلكته، فكن مع الله تأتي الدنيا تحت قدميك، فأما على الناس فالناس كموج البحر.

إجعل العزة لله فشاهد كيف أذل الله عز وجل قارون وفرعون ونمرود وأبولهب

العزة لله عز وجل


العزة لم تكن قط بالمال العزة لله عز وجل، فذكر لنا قارون الذي أذله الله بماله كما قال الله تعالى "وخسفنا به وبداره الأرض"، ولاعزة لم تكن بالملك فذكر الله تعالى عز فرعون، وهذه الأنهار تجري من تحتي  فأذله الله بملكه وجعل الأنهار من فوقه، العزة لم تكن أبدا بالجاه أو بالولد ذكر الله الوليد وقال "وبنينا شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن يزيد كلا أنه كان لآيتنا عنيدا"، فأبدا ما كانت بالمال.

العزة لله عز وجل العزة لم تكن قط في الصحة والعافية

 فإن العزة لله عز وجل ذكر نمرود وكيف أذله الله ببعوضه كيف أنا أحي وأميت، بعوضه تهلك جسده، لهذا لا تجعل العزة معقودة بأحد لا بمال ولا بولد ولا منصب، فالأيام أعظم مدرسة، والدنيا أعظم جامعة نتخرج منها، إسأل كل رجلا تولى منصبا ثم أحيل على التقاعد أو المعاش، إسأل كل غني دار عليه الزمان ثم أصبح فقيرا، سل كل إنسان إنسان كان معافى في جسده أصبح الآن متهالك بالكاد أن يمشي.

العزة لله عز وجل الدنيا أعظم مدرسة تمنحك كل يوم درسا بالمجان

كل أم تعتز بأبنائها فقدت أبنائها إسألوا هؤلاء جميعا، هؤلاء هم أعظم مدرسة، الدنيا تمنحك كل يوم درسا بالمجان، والمدارس والجامعات تمنحك درسا بالأقساط والمال، إلا الدنيا تمنحك درسا بالمجان، تمنحك مت ي يرضى الناس ومتى يسخط الناس، تمنح أن الناس متى شاءت صفقوا لك في صعودك، إبليس نفسه يصفق لك في صعودك، وكيف أن الناس تجعل يديها التي صفقت لك عند صعودك تجعلها غطاء على عينها في سقوطك، إن العزة لله عز وجل.

دائما إجعل العزة لله عز وجل

إن ذهبت الدنيا فأنا عزيز وإن بقيت الدنيا فأنا عزيز، محمد صل الله عليه وسلم  مكة  الذي أخرج من مكة هو نفسه الذي فتح مكة، يوسف عليه السلام هو نفسة إنا نراك من المحسنين هو نفسه وهو يعلو على عرش مصر إخوته قالوا له إنا نراك من المحسنين، ما تغيروا، إبراهيم عليه السلام قهر في النار هو نفسه الذي خرج من النار قال سيستغفر لك ربي، العزة لله عز وجل.

العظمة من داخل الإنسان وذاته والثقة في الله

سيدنا لوط عليه السلام الذي طرق الباب على الشاذيين فقالو أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم إناس يتطهرون هو نفسه الذي خرج من قريته قال يأسفي على قومي، هو نفسه لم يتغير، محمد عليه الصلاة والسلام بعدما تم ضربه في الطائف هو نفسه من قال أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئا، نفوس العظماء لا تتغير، الدنيا تتغير من حولهم غنى فقر عز ذل جاه منصب زواج فقر صحة مرض ويبقوا عظماء فالعظمة من الداخل.

الحقيقة أن تكون عند الله عزيز لا في أعين الناس

كم من رجلا هش ضعيف في قرارة نفسه طفل مكسور، لكنه عظيم بردائه أمام الناس، لا يهمك إن شاهدك الناس بجناح بعوضة وأنت عند الله عزيز، لا يهم إن أك الناس ضعيفا والله هو سندك وضهرك، ومن يتكأ هلى الله لا يضره أحد، فالله دائما من يجعله دائما سنده ويتكىء عليه لا يكسر، فلا يضرك إن رأك الناس مهمشا بلا قيمة منبوذا مطروحا أى شىء ويراك الله عزيز، تسقط في عين الناس وتعلو في عين الله، من أول عندك هل عين الله أم عين الناس.

فرعون وقارون وأبولهب ونمرود أهلكوا عندما إعتزوا بالدنيا

من أفضل أن يذكرك الناس في مجالسهم أم ان الله يرفعك في الملأ الأعلى عنده، من يرفعه الله لا يبالي بالدنيا، ولو ملكت الدنيا ووضعك الله الدنيا لم تبالي بك، فالدنيا جند من جنود الله، فرعون أعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، قارون إعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، نمرود إعتز بالدنيا أهلكته الدنيا، أبو لهب إعتز بالدنيا أهلكته، فكن مع الله تأتي الدنيا تحت قدميك، فأما على الناس فالناس كموج البحر.