قصة أم سلمه


قصتنا تتحدث في هذا الموضوع عن قصة حب، فهل سمعت وصية حب، هل عمرك سمعت رجل سيموت لزوجته، قالت أم سلمه لأبو سلمه زوجها وهو على فراش الموت، بلغني أنه ليس بإمرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة ثم لا يتزوج، إلا جمع الله بينهما في الجنة، فتعالي يا زوجى أراهنك أن لا تتزوج بعدي وأنا لا أتزوج بعدك.

أبو سلمه يطلب من زوجته أم سلمه أن تتزوج بعد وفاته أن يكوم رجلال صالحا

فقال لها أبو سلمه أتطعينني يعني أنا سأطلب منك طلب قالت نعم، قال با أم سلمه إذا أنا مت تزوجي، ثم قال اللهم أرزق أم سلمه رجلا خيرا مني، لا يحزنها ولا يؤذيها ويعاملها معامله طيبة، فمات أبو سلمه، فتزوجت رسول الله صل الله عليه وسلم، أي حب هذا ياسادة، شاهد الحب لا يحزنه ولا يخزيه أن تتزوج بعده هذا هو الحب ياسادة.

أبو سلمه يتمنى زوج لها لا يحزنها ولا يؤذيها فالحبيب لا يؤذي محبوبة أم سلمه

وهذا يدل الوفاء مع زوجها الذي تمني فقط زوج لا يحزنها ولا يؤذيها، فتزوجت بعده ونسيتك بعد أن وضعت في الفقبر وذهبت أنت، شو هذا الحب من أبو سلمه، أوصف لي حب أبو سلمه بكلمه "الحبيب لا يؤذي محبوبة" مستحيل فقال لا يحزنها ولا يؤذيها، فتزوجت رسول الله صل الله عليه وسلم.

الحب كيان شعوري إذا وصل للقلب لا يخرج من الإنسان إلا بالموت

ياسادة الحب كيان شعور يبدأ بالعين بالأذن ثم ينزل لصميم القلب إن وصل للقلب لا يخرج إلا بالموت، لأن المحب أعمى، إجعل أى إمرأة تذهب إلى العرس فتقول هو أحلى ما أدري ليش تزوجها، هذا أعمى القلب وعلى غير ذلك كثير من الأمثال، تسأل كيف حال العروسة يقولون والله إنها حوله ما أعرف كيف حبها ترى أن المحب أعمى.

المحب لا يرى في الشخص الآخر الجسد ولكن هو يحب الروح 

المحب يرى الشخص الآخر جسدا لكن أنت نظرت روحا، هذا الفرق بينك وبينه، تجد رجلا جميلا تزوج إمرأة بشعه هو ما أحبها جسدا لكن روحا، والعكس تجد إمرأة جميلة تزوجت رجلا بشعا، تجد رجلا غنيا تزوج من إمرأة فقيرة، وإمرأة غنية تزوجت من رجل فقير، ولكن المحب يعشق الروح لا يهم الشكل والشعر وغيرها من التفاصيل.

كلمات من الشعراء عن الحب ولوعته "أعد الليالي ليلة بعد ليلة"

كما القال الشاعر عن الحب " أعد الليالي ليلة بعد ليلة، وقد عشت دهرا لا أعد الليالي أراني إذا صليت يمت نحوها بوجهي وإن كان المصلي من خلفي، ومن بين إشراك بها غير أن حبيها كعودى الشدى أعى الطبيب المداوى، أحب من الأسماء ما وافق إسمها أو شابهه أو كان منه، أى تعلق القلب بالمحبوب، إذا رأيته تبسمت أحب أن أسمع صوته وهمسه وحتى أن أرى صورته، أحب أن آراه في أرجاء منزلي في مسمعي في كل زوايا بيتي، تعلق القلب بالمحبوب.

قصة جميلة من قصص العرب قديما مع ام سلمه وكيف أن الحبيب لا يؤذي محبوبه

قصة أم سلمه


قصتنا تتحدث في هذا الموضوع عن قصة حب، فهل سمعت وصية حب، هل عمرك سمعت رجل سيموت لزوجته، قالت أم سلمه لأبو سلمه زوجها وهو على فراش الموت، بلغني أنه ليس بإمرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة ثم لا يتزوج، إلا جمع الله بينهما في الجنة، فتعالي يا زوجى أراهنك أن لا تتزوج بعدي وأنا لا أتزوج بعدك.

أبو سلمه يطلب من زوجته أم سلمه أن تتزوج بعد وفاته أن يكوم رجلال صالحا

فقال لها أبو سلمه أتطعينني يعني أنا سأطلب منك طلب قالت نعم، قال با أم سلمه إذا أنا مت تزوجي، ثم قال اللهم أرزق أم سلمه رجلا خيرا مني، لا يحزنها ولا يؤذيها ويعاملها معامله طيبة، فمات أبو سلمه، فتزوجت رسول الله صل الله عليه وسلم، أي حب هذا ياسادة، شاهد الحب لا يحزنه ولا يخزيه أن تتزوج بعده هذا هو الحب ياسادة.

أبو سلمه يتمنى زوج لها لا يحزنها ولا يؤذيها فالحبيب لا يؤذي محبوبة أم سلمه

وهذا يدل الوفاء مع زوجها الذي تمني فقط زوج لا يحزنها ولا يؤذيها، فتزوجت بعده ونسيتك بعد أن وضعت في الفقبر وذهبت أنت، شو هذا الحب من أبو سلمه، أوصف لي حب أبو سلمه بكلمه "الحبيب لا يؤذي محبوبة" مستحيل فقال لا يحزنها ولا يؤذيها، فتزوجت رسول الله صل الله عليه وسلم.

الحب كيان شعوري إذا وصل للقلب لا يخرج من الإنسان إلا بالموت

ياسادة الحب كيان شعور يبدأ بالعين بالأذن ثم ينزل لصميم القلب إن وصل للقلب لا يخرج إلا بالموت، لأن المحب أعمى، إجعل أى إمرأة تذهب إلى العرس فتقول هو أحلى ما أدري ليش تزوجها، هذا أعمى القلب وعلى غير ذلك كثير من الأمثال، تسأل كيف حال العروسة يقولون والله إنها حوله ما أعرف كيف حبها ترى أن المحب أعمى.

المحب لا يرى في الشخص الآخر الجسد ولكن هو يحب الروح 

المحب يرى الشخص الآخر جسدا لكن أنت نظرت روحا، هذا الفرق بينك وبينه، تجد رجلا جميلا تزوج إمرأة بشعه هو ما أحبها جسدا لكن روحا، والعكس تجد إمرأة جميلة تزوجت رجلا بشعا، تجد رجلا غنيا تزوج من إمرأة فقيرة، وإمرأة غنية تزوجت من رجل فقير، ولكن المحب يعشق الروح لا يهم الشكل والشعر وغيرها من التفاصيل.

كلمات من الشعراء عن الحب ولوعته "أعد الليالي ليلة بعد ليلة"

كما القال الشاعر عن الحب " أعد الليالي ليلة بعد ليلة، وقد عشت دهرا لا أعد الليالي أراني إذا صليت يمت نحوها بوجهي وإن كان المصلي من خلفي، ومن بين إشراك بها غير أن حبيها كعودى الشدى أعى الطبيب المداوى، أحب من الأسماء ما وافق إسمها أو شابهه أو كان منه، أى تعلق القلب بالمحبوب، إذا رأيته تبسمت أحب أن أسمع صوته وهمسه وحتى أن أرى صورته، أحب أن آراه في أرجاء منزلي في مسمعي في كل زوايا بيتي، تعلق القلب بالمحبوب.