الثقة بالنفس


سنتحدث في هذا الموضوع عن الثقة بالنفس ورفعقيمتك بذاتك لا تجعل قيمتك معلقة بغيرك، إن نظر إليك إرتفعت، وإن أهملك وضعت، لا تجعل قيمتك معلقة بمديرك بالعمل، ولا تجعل قيمتك معلقة بفلان وفلانه، لكن إجعل قيمتك في ذاتك، إن أكثر الناس عزة هو من يقم بإعزاز نفسه، وأكثر الناس رفعه هو ذاك الذي يرقى بنفسه، فلا يجعل ميقاط العز في بأناس، أعظم قيمة لوجودك وذاتك هو حينما ترى أنت نفسك من الداخل.

 الثقة بالنفس عزز نفسك  تجدها كما قالها السابقون وددها اللاحقون

إذا كنت مهمشا تقوم بالترميم، وإن كنت مكسورا تقوم أنت بعملية التجبير هنا أنت تجد نفسك، إياك ثم إياك أن تنحدر لوادي يجعلك ذليا، فكل مبذول مدلول، عزز نفسك تجدها، هذه لطالما رددها السابقون وأخذ بها اللاحقون، فهذه العبارة التي يجب أن تتألق في نفسك، لا تكن طفيليا على جدع نخلة ولا على ساقهم، ولا تكن أيضا كذلك الرجل الذي إذا إبتسم ورضى عنه الناس، رأى نفسه كأنه مرآه.

الثقة بالنفس الله عز وجل لا يحب العبد المكسور فالعزة لله

إجعل لنفسك ولذاتك مرآه،  فالله عز وجل لا يحب العبد المكسور، فمحمد صل الله عليه وسلم ما أعزه الناس في أول دعوته، ولم يلتفت للناس، حتى واساه الله عز وجل، وقال له "فلله العزة ولرسوله"، مني تأخذ العزة، وقال الله لنبيه "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا"، أغلق موضوع العزة على أحد، كأن يقول لن تنال العزة إلا مني، فإن أعززتك عزك الناس، وإن اذللتك وضعك الناس.

الثقة بالنفس بالرغم ما حدث للنبي في الطائف إلا أنه لم يقل يارب لماذا لا تنصرني

لا رافع لمن وضعه الله، ولا واضع لمن رفعه الله، أبدا من يرفعه الله عز وجل لا يضعه أحد، ومن يسقطه الله لا يضعه أحد، هذه هي القاعدة، محمد عليه الصلاة والسلام دخل الطائف ضرب وتم سبه وهو نبي الأمة، همش نساء سفيهات تقذفه بالحجارة، وتقوله له يامجنون ياساحر أخرج من الطائف، يأتي الأطفال يضعون الأشواك على الطريق، وسلت الدم من قدمه، لم يقل يارب أين أنت عني، أهذا جزاتي بأن تكلفت بدعوتك، لماذا لم تنصرني.

 النبي محمد فقط لجأ إلى الله بالدعاء وشكى ضعفه وقلة حيلته لله

ما قالها الرسول صل الله عليه وسلم ولكن قال " اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي، إلى من تكلني إلى غريب يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري، إلا لم يكن عليك مني سخط فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع، لم يجعل ما وقع له عتابا لله، فلا تعاتب الله أبدا، الرسول ضرب كسرت رباعيته وقتل أصحابه، همش، قال عنه مجنون ساحر كذاب، وضعوا له السم، بل إتهموه في عرضه، ولم يعاتب الله قط، بل كان يردد دائما أشكو إليك ضعف قوتي.

الثقة بالنفس والترميم يكون من الداخل واللجوء إلى ربنا 

إجعل العزة مربوطة بالله، ثق بنفسك ورمم نفسك من الداخل وردد دائما يارب، فالله لا يكر أحدا قال يارب، الله لا يخذل أحدا نظر إلى السماء، وقال اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي، فلا يكس الله أحدا، فلا تعاتب الله، نحن إذا وقع علينا البلاء ننظر إلى السماء ونقول لماذا فعلت بنا ذلك يارب، مات لي ولدا أقول ألم تجد إلا أنا يالله، أخسر مالي أقول لماذا تفعل بي، دائما ما نعاتب الله عز وجل رب العباد ولا ننظر لأنفسنا. 

 

كيف ترفع الثقة بالنفس وزيادة قيمتك الذاتية أكثر والثقة بالله

الثقة بالنفس


سنتحدث في هذا الموضوع عن الثقة بالنفس ورفعقيمتك بذاتك لا تجعل قيمتك معلقة بغيرك، إن نظر إليك إرتفعت، وإن أهملك وضعت، لا تجعل قيمتك معلقة بمديرك بالعمل، ولا تجعل قيمتك معلقة بفلان وفلانه، لكن إجعل قيمتك في ذاتك، إن أكثر الناس عزة هو من يقم بإعزاز نفسه، وأكثر الناس رفعه هو ذاك الذي يرقى بنفسه، فلا يجعل ميقاط العز في بأناس، أعظم قيمة لوجودك وذاتك هو حينما ترى أنت نفسك من الداخل.

 الثقة بالنفس عزز نفسك  تجدها كما قالها السابقون وددها اللاحقون

إذا كنت مهمشا تقوم بالترميم، وإن كنت مكسورا تقوم أنت بعملية التجبير هنا أنت تجد نفسك، إياك ثم إياك أن تنحدر لوادي يجعلك ذليا، فكل مبذول مدلول، عزز نفسك تجدها، هذه لطالما رددها السابقون وأخذ بها اللاحقون، فهذه العبارة التي يجب أن تتألق في نفسك، لا تكن طفيليا على جدع نخلة ولا على ساقهم، ولا تكن أيضا كذلك الرجل الذي إذا إبتسم ورضى عنه الناس، رأى نفسه كأنه مرآه.

الثقة بالنفس الله عز وجل لا يحب العبد المكسور فالعزة لله

إجعل لنفسك ولذاتك مرآه،  فالله عز وجل لا يحب العبد المكسور، فمحمد صل الله عليه وسلم ما أعزه الناس في أول دعوته، ولم يلتفت للناس، حتى واساه الله عز وجل، وقال له "فلله العزة ولرسوله"، مني تأخذ العزة، وقال الله لنبيه "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا"، أغلق موضوع العزة على أحد، كأن يقول لن تنال العزة إلا مني، فإن أعززتك عزك الناس، وإن اذللتك وضعك الناس.

الثقة بالنفس بالرغم ما حدث للنبي في الطائف إلا أنه لم يقل يارب لماذا لا تنصرني

لا رافع لمن وضعه الله، ولا واضع لمن رفعه الله، أبدا من يرفعه الله عز وجل لا يضعه أحد، ومن يسقطه الله لا يضعه أحد، هذه هي القاعدة، محمد عليه الصلاة والسلام دخل الطائف ضرب وتم سبه وهو نبي الأمة، همش نساء سفيهات تقذفه بالحجارة، وتقوله له يامجنون ياساحر أخرج من الطائف، يأتي الأطفال يضعون الأشواك على الطريق، وسلت الدم من قدمه، لم يقل يارب أين أنت عني، أهذا جزاتي بأن تكلفت بدعوتك، لماذا لم تنصرني.

 النبي محمد فقط لجأ إلى الله بالدعاء وشكى ضعفه وقلة حيلته لله

ما قالها الرسول صل الله عليه وسلم ولكن قال " اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي، إلى من تكلني إلى غريب يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري، إلا لم يكن عليك مني سخط فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع، لم يجعل ما وقع له عتابا لله، فلا تعاتب الله أبدا، الرسول ضرب كسرت رباعيته وقتل أصحابه، همش، قال عنه مجنون ساحر كذاب، وضعوا له السم، بل إتهموه في عرضه، ولم يعاتب الله قط، بل كان يردد دائما أشكو إليك ضعف قوتي.

الثقة بالنفس والترميم يكون من الداخل واللجوء إلى ربنا 

إجعل العزة مربوطة بالله، ثق بنفسك ورمم نفسك من الداخل وردد دائما يارب، فالله لا يكر أحدا قال يارب، الله لا يخذل أحدا نظر إلى السماء، وقال اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي، فلا يكس الله أحدا، فلا تعاتب الله، نحن إذا وقع علينا البلاء ننظر إلى السماء ونقول لماذا فعلت بنا ذلك يارب، مات لي ولدا أقول ألم تجد إلا أنا يالله، أخسر مالي أقول لماذا تفعل بي، دائما ما نعاتب الله عز وجل رب العباد ولا ننظر لأنفسنا.