عبدالله بن حذافه السهمي

نتحدث عن قصة جميلة عن أسر الصحابي الجليل عبدالله بن حذافه السهمي من الروم، أعجب به هرقل، قال له يا عبدالله تنصر وأعطيك الكثير، فكان رد عبدالله بن حذافه والله لو أعطيتني الدنيا كلها ما تركت دين رسول الله محمد صل الله عليه وسلم، ترى من الذي ثبته الله عز وجل جل شأنه، على الرغم مما يعرف ما سيقابله من ذلك الرفض من ملك الروم.

هرقل ملك الروم يطلب من عبدالله بن حذافة أن يتنصر مقابل نصف ملكه

رجل معرض للقتل والتعذيب والتشريد ومع ذلك كما قال له هرقل تنصر وأعطيك نصف ملكي، ومع ذلك رفض رغم كل ذلك، وكان رد هرقل إن لم تتنصر ياعبدالله سأعذبك العذاب الأليم، فكان رد عبدالله إفعل ما شئت فإنك ستعذب بدنا فانيا، وجسدا موليا، فإن الروح لا يملكها إلا الله جل شأنه، فماذا كان رد هرقل التحدي بين ملك ورجل أسير.

ملك الروم يتعجب من عبدالله بن حذافة وكيف يتحداه ويرفض أن يتنصر

فتعجب هرقل وش هذا يا عبدالله أنا أملك إمبراطورية وأنت تتحداني، فقال إصلبوه وجاء بأمهر الرومان قال لهم إسمعوا إضربوا السهام عند يدي عند قدمي بغير مقتل يعني عذبوه، فكل ما يأتي سهم في جسد عبدالله ماذا يقول لا إله إلا الله، فغضب هرقل وقال أنزلوه، وأمر بالإتيان بماء مغلي حتى قيل أنه زيت حتى فار، ثم آتي بأسرى ووضعهم في الماء المغلي حتي تقطعوا.

هرقل ملك الروم يأمر وزيرة بإحضار زيت مغلي وإلقاء عبدالله بن حذافه فيه

وقال هرقل له ياعبدالله تنصر وإلا ستكون مثلهم، فلما إقترب عبدالله  بن حذافه من الماء كان يبكي، فرآه هرقل واحس أنه سيتنصر وقال له ما يبكيك، فرد عليه عبدالله والله لا يبكيني الخوف من الماء المغلي، لأني سائر لله، ولكن بكيت لأن نفس واحدة فقط واحدة تتعذب في سبيل الله وتمنيت لو مائة نفس تعذب في سبيل الله، فقال هرقل أرجعوه أرجعوه إلى السجن.

هرقل يفكر في فتنة النساء وإحضار أجمل إمرأة بالقصر لإغراء عبدالله بن حذافة

بقى رجل يفكر هذا الرجل وش يكسره مال رفض، عذاب بالأسهم رفض، زيت مغلي رفض، قيل هناك نقطة ضعف مهما كان الرجل قويا يضعف أمام المرأة " إتقوا الدنيا واتقوا فتنة النساء "، فإن أول فتنة لبني إسرائيل كانت النساء، هذا حديث رسول الله صل الله عليه وسلم، فجاء وزير بأجمل إمرأة بالقصر 

المرأة الجميلة تدخل إلى عبدالله بن حذافة السجن للمحاولة معه لكنه ابتعد

فدخل إلى عبدالله بن حذافه السهمي أجمل بنات القصر ذوات الشعر الأصفر والغالي بكامل طيبها وعطرها، ماذا تتوقع؟ هل تلك فتنة ولا ما فتنة، تذكر قصة سيدنا يوسف عليه السلام وهما بها وهمت به لولا أن رأى برهان ربه، الرجل بدأ يضعف وأى شخص يقول ما أضعف كذاب، إذا أغلقت الأبواب الرجل يضعف، ودخلت عليه السجن تقول كأني عقرب، أى كل ما ألمسه يبتعد عني.

المرأة الجميلة راحت تشتكي لهرقل ملك الروم من ابتعاد عبدالله عنها وكأنها عقرب

خرجت لتقول لهرقل ياسيدي لست أدري إلى من أرسلتني أهذا بشر أم حجر وهل أنا أنثى أم فتاة، حتى قالت أنها شكت بأنوثتي بسبب ثبات عبدالله بن حذافه السهمي، واكثر ما يكثر المرأة إذا كانت أنوثتها لا تأتي بنتجية، قالت ما سمعت منه إلا لا إله إلا الله، فقال لهم هرقل أدخلوه في غرفه ولا تدخلوا عليه طعاما أو شرابا.

عبدالله بن حذافة بلا أكل ولا شرب طيلة عدة أيام بأمر من ملك الروم هرقل

جلس لعدة أيام بدون لا طعام ولا ماء ولا شىء، حتى لم يستطع أن يرفع عنقه من شدة الجوع والعطشن فقال لهرقل الوزير إن بقى يوم سيموت، فقال لهم أدخلوا عليه لحم الخنزير والخمر، ودخلوا عليه بعد عدة أيام وجدوا الخمر ولحم الخنزير كما هو لم يقترب منهم عبدالله، فقالوا له ألم يعذرك الإسلام إن أكلت لحم الخنزير.

عبدالله بن حذافه يرفض تناول لحم الخنزير والخمر بالرغم من الدين سيعذر

فقال لهم عبدالله بن حذافه أعلم أن الدين يعذرني ولو أكلت منه سيعذرني الله، لكن لو أكلت منه أخشي ان يشمت أعداء الدين في دين الله بسببي، لن اكل، انظروا إلى القوة والجبروت، قال عبدالله بن حذافة ما يمنعك أن تقتلني ياهرقل يعني ليه العذاب، قال له سأطلق سراحك إن قبلت رأسي، قال لا ومعي إخواني لأن الرجل الحر لا يعرف الأنانية، الرجل الحر ربما لا يطلب لنفسه.

عبدالله بن حذافه يقبل جبين ملك الروم مقابل الإفراج عن 300 آسير من المسلمين

ولكن يطلب لغيره، يشفع لغيره ولا يشفع لنفسه، قال أعطيك 30 أسري بل 100 أسرى، قال بل أعطيك ثلاثمائة، قال أعطني 300 وأنا أقبل رأسك مستعد، فنظر إلى السماء وقال يارب أنت تعلم أني لا أحب ذلك الرجل ولكن يأقبل رأسه من أجل إخواني، فقبل رأسع وجع لعمر بن الخطاب 300 أسير، ما تلك العزة هذه. 

 

قصة الأسير عبدالله بن حذافه السهمي وكيف تعامل مع هرقل ملك الروم ونجح في فك 300 أسير

عبدالله بن حذافه السهمي

نتحدث عن قصة جميلة عن أسر الصحابي الجليل عبدالله بن حذافه السهمي من الروم، أعجب به هرقل، قال له يا عبدالله تنصر وأعطيك الكثير، فكان رد عبدالله بن حذافه والله لو أعطيتني الدنيا كلها ما تركت دين رسول الله محمد صل الله عليه وسلم، ترى من الذي ثبته الله عز وجل جل شأنه، على الرغم مما يعرف ما سيقابله من ذلك الرفض من ملك الروم.

هرقل ملك الروم يطلب من عبدالله بن حذافة أن يتنصر مقابل نصف ملكه

رجل معرض للقتل والتعذيب والتشريد ومع ذلك كما قال له هرقل تنصر وأعطيك نصف ملكي، ومع ذلك رفض رغم كل ذلك، وكان رد هرقل إن لم تتنصر ياعبدالله سأعذبك العذاب الأليم، فكان رد عبدالله إفعل ما شئت فإنك ستعذب بدنا فانيا، وجسدا موليا، فإن الروح لا يملكها إلا الله جل شأنه، فماذا كان رد هرقل التحدي بين ملك ورجل أسير.

ملك الروم يتعجب من عبدالله بن حذافة وكيف يتحداه ويرفض أن يتنصر

فتعجب هرقل وش هذا يا عبدالله أنا أملك إمبراطورية وأنت تتحداني، فقال إصلبوه وجاء بأمهر الرومان قال لهم إسمعوا إضربوا السهام عند يدي عند قدمي بغير مقتل يعني عذبوه، فكل ما يأتي سهم في جسد عبدالله ماذا يقول لا إله إلا الله، فغضب هرقل وقال أنزلوه، وأمر بالإتيان بماء مغلي حتى قيل أنه زيت حتى فار، ثم آتي بأسرى ووضعهم في الماء المغلي حتي تقطعوا.

هرقل ملك الروم يأمر وزيرة بإحضار زيت مغلي وإلقاء عبدالله بن حذافه فيه

وقال هرقل له ياعبدالله تنصر وإلا ستكون مثلهم، فلما إقترب عبدالله  بن حذافه من الماء كان يبكي، فرآه هرقل واحس أنه سيتنصر وقال له ما يبكيك، فرد عليه عبدالله والله لا يبكيني الخوف من الماء المغلي، لأني سائر لله، ولكن بكيت لأن نفس واحدة فقط واحدة تتعذب في سبيل الله وتمنيت لو مائة نفس تعذب في سبيل الله، فقال هرقل أرجعوه أرجعوه إلى السجن.

هرقل يفكر في فتنة النساء وإحضار أجمل إمرأة بالقصر لإغراء عبدالله بن حذافة

بقى رجل يفكر هذا الرجل وش يكسره مال رفض، عذاب بالأسهم رفض، زيت مغلي رفض، قيل هناك نقطة ضعف مهما كان الرجل قويا يضعف أمام المرأة " إتقوا الدنيا واتقوا فتنة النساء "، فإن أول فتنة لبني إسرائيل كانت النساء، هذا حديث رسول الله صل الله عليه وسلم، فجاء وزير بأجمل إمرأة بالقصر 

المرأة الجميلة تدخل إلى عبدالله بن حذافة السجن للمحاولة معه لكنه ابتعد

فدخل إلى عبدالله بن حذافه السهمي أجمل بنات القصر ذوات الشعر الأصفر والغالي بكامل طيبها وعطرها، ماذا تتوقع؟ هل تلك فتنة ولا ما فتنة، تذكر قصة سيدنا يوسف عليه السلام وهما بها وهمت به لولا أن رأى برهان ربه، الرجل بدأ يضعف وأى شخص يقول ما أضعف كذاب، إذا أغلقت الأبواب الرجل يضعف، ودخلت عليه السجن تقول كأني عقرب، أى كل ما ألمسه يبتعد عني.

المرأة الجميلة راحت تشتكي لهرقل ملك الروم من ابتعاد عبدالله عنها وكأنها عقرب

خرجت لتقول لهرقل ياسيدي لست أدري إلى من أرسلتني أهذا بشر أم حجر وهل أنا أنثى أم فتاة، حتى قالت أنها شكت بأنوثتي بسبب ثبات عبدالله بن حذافه السهمي، واكثر ما يكثر المرأة إذا كانت أنوثتها لا تأتي بنتجية، قالت ما سمعت منه إلا لا إله إلا الله، فقال لهم هرقل أدخلوه في غرفه ولا تدخلوا عليه طعاما أو شرابا.

عبدالله بن حذافة بلا أكل ولا شرب طيلة عدة أيام بأمر من ملك الروم هرقل

جلس لعدة أيام بدون لا طعام ولا ماء ولا شىء، حتى لم يستطع أن يرفع عنقه من شدة الجوع والعطشن فقال لهرقل الوزير إن بقى يوم سيموت، فقال لهم أدخلوا عليه لحم الخنزير والخمر، ودخلوا عليه بعد عدة أيام وجدوا الخمر ولحم الخنزير كما هو لم يقترب منهم عبدالله، فقالوا له ألم يعذرك الإسلام إن أكلت لحم الخنزير.

عبدالله بن حذافه يرفض تناول لحم الخنزير والخمر بالرغم من الدين سيعذر

فقال لهم عبدالله بن حذافه أعلم أن الدين يعذرني ولو أكلت منه سيعذرني الله، لكن لو أكلت منه أخشي ان يشمت أعداء الدين في دين الله بسببي، لن اكل، انظروا إلى القوة والجبروت، قال عبدالله بن حذافة ما يمنعك أن تقتلني ياهرقل يعني ليه العذاب، قال له سأطلق سراحك إن قبلت رأسي، قال لا ومعي إخواني لأن الرجل الحر لا يعرف الأنانية، الرجل الحر ربما لا يطلب لنفسه.

عبدالله بن حذافه يقبل جبين ملك الروم مقابل الإفراج عن 300 آسير من المسلمين

ولكن يطلب لغيره، يشفع لغيره ولا يشفع لنفسه، قال أعطيك 30 أسري بل 100 أسرى، قال بل أعطيك ثلاثمائة، قال أعطني 300 وأنا أقبل رأسك مستعد، فنظر إلى السماء وقال يارب أنت تعلم أني لا أحب ذلك الرجل ولكن يأقبل رأسه من أجل إخواني، فقبل رأسع وجع لعمر بن الخطاب 300 أسير، ما تلك العزة هذه.